تاريخٌ طويلٌ في إنتاج النفط

تاريخ طويل في إنتاج النفط
يعود تاريخ حقل الرميلة بوصفه حقل مُنتج للنفط إلى عام 1953 حين تم اكتشاف النفط من قبل شركة بترول العراق. وقد شكل هذا الحقل العملاق مصدراً أساسياً للدخل والطاقة للعراق لمدة تزيد عن 60 عامًا.
1954 الى 2009

بدأت عملية إنتاج النفط تجارياً في شهر كانون الثاني عام 1954، حيث ارتفع الانتاج خلال العقود اللاحقة ليصل إلى ذروته في ايار من عام 1979 حيث وصل الى 1.75 مليون برميل في اليوم، وبمتوسط إنتاج يومي في العام ذاته بلغ 1.5 مليون برميل في اليوم.

إلا أن سنوات الصراع والنزاع وضعف الاستثمار شهدت معدلات انخفاض في الإنتاج بشكل مطرد إلى حد انخفض فيه الإنتاج بمعدل 5% سنويا وصولا إلى بدايات القرن الحادي والعشرين. ونادرا ما كان يصل متوسط الإنتاج اليومي في ذلك الوقت إلى أكثر من مليون برميلٍ يوميا. ومع ذلك، استمر عمل حقل النفط في أكثر الاوقات صعوبة بفضل تفاني وإصرار ومهارة القوة العاملة من شركة نفط البصرة (نفط الجنوب سابقاً) الذين كانوا غالبا ما يستخدمون معداتٍ مر عليها ما يزيد عن خمسين عاما.

لقد طورت وزارة النفط عقد خدمة فنية مدته عشرين عاماً لزيادة معدل الإنتاج وتحديث جميع جوانب المشروع.

2010: شراكة جديدة

أدركت وزارة النفط الحاجة إلى التغيير، لذا قامت في عام 2009 بإبرام عقد خدمة فنية مدته 20 عاما يضم كلا من شركة نفط البصرة وشركة بي بي وشركة بتروتشاينا وشركة تسويق النفط العراقية وذلك بهدف زيادة الإنتاج وتحديث جميع اوجه العمل. كما ان الأهداف الطموحة لتطوير الحقل والوصول بإمكاناته إلى أقصى حد يستلزم توفير برنامجٍ كبيرٍ من التطوير و الاستثمار.

ومنذ اليوم الأول كانت السلامة من أعلى الأولوليات، كما تم وضع هدف أولي لزيادة الإنتاج وتم الوصول اليه قبل الوقت المحدد في شهر كانون الأول من العام 2010، حيث إرتفع معدل الإنتاج اليومي من 1.06 الى 1.2 مليون برميل في اليوم، الأمر الذي عكس ما كان يحدث سابقاً حيث كان معدل الإنتاج ينخفض تدريجياً، وكان ذلك دليل على إمكانية زيادة معدلات الإنتاج مستقبلاً. وكان ذلك إنجازاً مذهلاً مع كون معظم البنى التحتية للحقل في ذلك الوقت بأشد الحاجة الى أعمال الصيانة والتجديد.

2011 الى الوقت الحاضر

قُدِمَت إستثمارات كبيرة لتحديث الرميلة: كإدخال أحدث أنواع التكنولوجيا وتدريب الكادر المحلي وتأهيل المنشآت وحفر الآبار الجديدة، كل هذه العوامل ساعدت على تحقيق معدل إنتاج مستقر بلغ 1.3 مليون برميل في اليوم في كل عام. وفي العام 2014 تم تمديد عقد الخدمة الفنية لتصبح مدته خمسة وعشرين عاماً (الى العام 2035). وفي العام 2016 إستمرت الرميلة بالتقدم بالرغم من الأستقطاعات التي فرضتها ظروف التقشف، حيث وصل معدل الإنتاج اليومي في ذلك العام الى 1.4 مليون برميل في اليوم.

  • شارك هذه الصفحة