أحد أفراد طاقم العمل يرتدي مئزرًا أزرقًا ومعدات الوقاية الشخصية يقف وذراعيه متشابكتين أمام جهاز حفر في حقل النفط

عملية عراقية مدعومة بخبراء عالميين

تحت مظلة عقد الخدمة الفنية، تعمل كلاً من شركتي نفط البصرة (نفط الجنوب سابقاً) و توزيع المنتوجات النفطية (سومو) مع المتعاقدين و شركتي بي بي و بيتروتشاينا كفريقٍ واحدٍ لتقديم طيف من الخبرات و المهارات المختلفة لتطوير هذا الحقل النفطي العملاق.

يوفر عقد الخدمة الفنية أساساً رصيناً للتقدم المستمر للرميلة خلال السنوات العشرين القادمة (الى العام 2035). إن شراكة الرميلة هي خير مثال لكيفية عمل شركات النفط الوطنية مع شركات النفط العالمية لإعادة بناء القدرات داخل البلد لإدامة نجاح الصناعة النفطية للأجيال القادمة.
علم العراق الوطني يرفرف عاليًا جنبًا إلى جنب علم الرميلة وشركائه شركة بريتيش بتروليوم، شركة نفط البصرة، وبتروتشاينا

إن الرميلة عملية عراقية دون شك، حيث يعمل فيها 6,800 عراقياً تم تنسيبهم من شركة نفط البصرة (نفط الجنوب سابقاً) بالإضافة الى الأفراد المحليين المتعاقدين.

العمليات اليومية

يتمثل جوهر هذه الشراكة في الإلتزام بنقل المعرفة وتحمل المسؤولية وبناء القدرات - ويتم تحقيق ذلك من خلال الإلتزام بالتطوير المكثف والمستدام للإفراد، وتبادل الخبرات الفنية الحديثة، والتدريب والارشاد كي ترقى القوى العاملة في الرميلة الى المستويات العالمية.

ستة رجال يجلسون على مكاتب يتلقون تدريبًا عبر أجهزة الكمبيوتر

إن الرميلة عملية معقدة جداً، حيث تتضمن 12 قسماً متداخلاً مع العديد من الأدوار الوظيفية بدءاً من العلماء الجيولوجيين و مهندسي الحفر الى خبراء المشتريات و الممارسين الطبيين. فكل قسم يحتوي على ممثلين من شركة نفط البصرة و بي بي و بيتروتشاينا، حيث يقدم كل فرد خبراته بحسب إختصاصه.

إن الرميلة هي عملية عراقية، حيث يعمل فيها 6,800 فرداً تم تنسيبهم من شركة نفط البصرة الى جانب أفراد محليين متعاقدين. و تبلغ نسبة الخبراء الأجانب من جميع أنحاء العالم 7% من مجموع القوى العاملة، و ذلك لضمان إنتفاع الرميلة من الخبرات المكتسبة من العمل في حقول نفطية أخرى – كما تقدم مكاتب شركة بي بي المنتشرة في جميع أنحاء العالم دعماً إضافياً.

  • شارك هذه الصفحة