منظر جوي لناقلتي نفط بالون الأحمر وناقلتي باللون الأخضر متمركزة في ميناء بالقرب من البصرة

الرميلة: أكبر مصدر إيرادات للعراق

كحقلٍ عائدٍ للدولة، فإن النفط ملكٌ للعراق، حيث إن النفط الذي تنتجه الرميلة يذهب مباشرةً الى الدولة كي يتم بيعه في الأسواق العالمية بالإضافة الى إستخدامه محلياً.

وكأكبر حقلٍ منتجٍ للنفط في العراق – والذي يمثل ثلث الإنتاج النفطي الكلي – تقع على هذا الحقل مسؤولية كبيرة في توفير المصادر التي تمثل عجلة الإقتصاد الوطني.

تأثير الرميلة

بلغ معدل إنتاج الرميلة اليومي 1.066 مليون برميل في اليوم في حزيران 2010 وبإنخفاض. وتحت إدارة هيأة تشغيل الرميلة إرتفع معدل الإنتاج ليصل الى 1.456 مليون برميل في اليوم في في كانون الاول 2018، وهي زيادة بنسبة 37%.

ولولا ذلك لإستمر إنخفاض إنتاج الحقل بسبب إنحسار الضغط المكمني وإرتفاع المحتوى المائي (نسبة الماء المُنتج مقارنةً بالحجم الكلي للسوائل المُنتَجَة)، بالإضافة الى إزدياد صعوبة إستخراج النفط.

وبإدارة هيأة تشغيل الرميلة إرتفع مستوى الإنتاج ليصل الى معدلٍ غير مشهودٍ منذ 28 عاماً، كما أنتج الحقل أكثر من 1.2 مليون برميل في اليوم لست سنواتٍ متعاقبة ولأول مرةٍ في تاريخ الحقل.

أنتجت الرميلة أكثر من 3.5 مليار برميل نفط خلال ما يقارب سبعة أعوام موفرةً عوائد للعراق تبلغ قيمتها أكثر من 200 مليار دولار أمريكي.

فردان من طاقم العمل يرتديان مآزر زرقاء ومعدات الوقاية الشخصية ينظران ويشيران إلى منصة تنقيب عن نفط على بُعد في حقل النفط

العمل تحت ظروف التقشف

بالرغم من تقليص الميزانية الذي فرضتهُ ظروف التقشف في البلد إستمرت الرميلة بالتقدم، حيث وصل معدل الإنتاج اليومي الى مستويات عالية بإستمرار غير مشهودة منذ الثمانينات، و ذلك بفضل الأسس الرصينة التي وضعتها شراكة الرميلة. و بعد ثمانية أعوام من العمل معاً كفريقٍ واحدٍ أصبحت العملية قادرة على تحقيق الكفاءة متى ما تطلب ذلك و إدارة الموارد الثمينة بمسؤولية.

  • شارك هذه الصفحة