حقل ينتج النفط منذ سنواتٍ عديدةٍ مع تحديات متعددة
منذ العام 2010 تمكنت هيأة تشغيل الرميلة من زيادة إنتاج النفط بنسبة 33% و هذا إنجازٌ مذهل نظراً للتحديات الهائلة و المتعددة التي واجهتها و تغلبت عليها.
و تتراوح هذه التحديات من التعامل مع إنحسار الضغوط المكمنية بنسبة 17% كل عام لمشكلة إرتفاع كميات المياه في الآبار و العمل بمنشآت متقادمة تم إنشائها في الستينات و السبعينات، الى جانب البيئة الصعبة مع مشاكل موروثة، و تقوم هيأة تشغيل الرميلة بالتعاطي مع كل هذه التحديات و تخطيها.
إنحسار الضغوط المكمنية بنسبة 17%

لقد مضى على حقل الرميلة العديد من السنوات في إنتاج النفط، لذلك فإن مكامن الرميلة تتغير مع وجود كميات كبيرة من النفط القابل للإستخراج مخزون في تكوينات جيلوجية متزايدة التعقيد. فبعد 60 عاماً من إستخراج النفط و الغاز و الماء بدأت مستويات الضغط في المكامن بالإنخفاض، و إن لم نعالج ذلك لإنخفض إنتاج الحقل بنسبة 17% أو 200,000 برميل في كل عام و ذلك بسبب الظاهرة الطبيعية لإنحسار الضغوط المكمنية، و هي ظاهرة تحدث في جميع الحقول النفطية (لكن تختلف نسب الإنخفاض بحسب عوامل جيولوجية). لذلك يتطلب تجاوز إنحسار الضغوط المكمنية و إدامة معدل الإنتاج المرتفع إيجاد حلول هندسية واسعة النطاق و بالأخص زيادة الضغوط المكمنية عن طريق حقن المياه المعالجة صناعياً. لمعرفة المزيد.

و مع تكيف المكامن و تغيرها يجب على منشآت و أدوات و أساليب الرميلة التكيف و التغير أيضاً.

معدات متقادمة و إزدياد المياه

إن معظم المنشآت و شبكة الأنابيب المرتبطة بها يبلغ عمرها 40 – 50 عاماً، وقد أدت القيود المالية إلى تقليص الخطط الطموحة للتجديد الشامل للحقل، مما دفع الى الحاجة لمواصلة الحفاظ على هذه المنشآت القديمة. كما إن عمليات حقن الماء المخطط لها تعمل على تحسين معدل الإنتاج، لكن ذلك يعني بأن المزيد من الماء سيخرج من آبار الرميلة، و أصبح على هذه المنشآت الآن عزل ما يقارب 420,000 برميل ماء في اليوم من النفط المُنتَج، و هذه الكمية من المياه غير مشهودة في تاريخ الرميلة الذي يعود الى 60 عاماً، و هذا الأمر يضع ضغطاً كبيراً على المنشآت القديمة غير المصممة لإستيعاب هكذا كمياتٍ من المياه. تعرف على المزيد من المعلومات حول كيفية تعاملنا مع هذا التحدي في الصفحة الخاصة بتجديد الحقل.

بيئة صعبة

تصل درجات الحرارة في فصل الصيف الى أكثر من 50 درجة، و في الشتاء قد يكون من الصعب جداً الوصول الى المواقع و ذلك بسبب الفيضانات. و على مدار السنة يمكن للرياح العاتية أن توقف أبراج الحفر بينما تؤدي العواصف الرمليه الى توقف العمليات بشكلٍ كاملٍ. هذه هي الصعوبات التي يجب على العاملين التعامل معها يومياً، لكن هنالك عوامل جعلت هذه الصعوبات تتفاقم كالأضرار البيئية الموروثة الى جانب الحروب و الصراعات التي جعلت مئات الآلاف من الذخائر غير المنفلقة (UXO) منتشرة في الأرض. يمكنكم معرفة المزيد عن كيفية عمل الرميلة لتنظيف البيئة من المشاكل الموروثة و الذخائر غير المنفلقة هنا.

  • شارك هذه الصفحة