البصرة :مركز لخبرات النفط و الغاز
تلتزم الرميلة بتوسيع وتعميق قاعدة المهارات الحالية في هذا القطاع وذلك من خلال صندوق الرميلة التعليمي.

تم تأسيس صندوق الرميلة التعليمي كجزء من عقد الخدمة الفنية بهدف: تحديث معاهد التدريب النفطي في العراق وتطوير التكنولوجيا المرتبطة بالنفط والغاز، وتقديم الدعم في مجال التدريب الفني واللغوي لموظفي شركة نفط البصرة (الذين لا يعملون ضمن هيأة تشغيل الرميلة)، مع تمويل منح دراسية في الخارج لطلبة عراقيين. وحتى الآن، تم إنفاق ما يقرب من 12 مليون دولار لتحقيق هذه الأهداف.

قدمت الرميلة ما يقارب 12 مليون دولار تمويلاً لمبادرات تهدف لدعم صناعة النفط والغاز في العراق.

دعم قطاع النفط و الغاز العراقي

في شهر مايس من العام 2015 وقعت الرميلة عقداً مع شركة سويدية "إندرس و هاوزر" لتوفير منظومة نقل الملكية لمعهد النفط في ميسان (وهوأحد فروع معهد التدريب النفطي في البصرة)، حيث يساعد هذا المحاكي في تدريب الطلبة على قياس والسيطرة على مستوى و تدفق السائل.

كما أبرمنا اتفاقية تدريب مع مؤسسة تقدم خدمات التدريب والمعايير الدولية لصناعة النفط والغاز (Opito)، وإتفاقية أخرى مع معهد التدريب النفطي في البصرة للبحث عن إمكانية تقديم التدريب لفنيي النفط المحليين. كما من المخطط القيام بإستثمارات أخرى لدعم كلاً من معهد نفط بيجي و بغداد.

التدريب خارج القطر
تدريب موظفي شركة نفط البصرة في الصين

دورات تدريبية تقنية ولغوية

تم تقديم دورات تدريبية الى أكثر من 505 موظف من شركة نفط البصرة (نفط الجنوب سابقاً) في الصين و المملكة المتحدة و الدول العربية المجاورة منذ العام 2010، حيث تشمل هذه الدورات عدة مجالات بدءاً من المحاسبة المالية المتقدمة الى تقنيات الحفر و إدارة الموارد البشرية، و ذلك لإعطاء الجيل القادم من المهندسين و المهنيين المهارات الحيوية الضرورية في عمليات الطاقة للقرن الواحد و العشرين.

المنح الدراسية خارج العراق

منذ عام 2010 وحتى عام 2014 دعمت الرميلة برنامجا خاصا للتدريب على اللغة الإنجليزية بين جامعة البصرة وجامعة أوريكون، حيث التحق بموجبه طلاب وأساتذة عراقيون من جامعة البصرة بدورات تدريبية في تلك الجامعة الأمريكية لعامٍ دراسيٍ واحد. و في العام 2015 تم ترشيح 29 طالباً لإكمال الدراسات العليا في جامعات المملكة المتحدة للعامين الدراسيين 2016-2017 و 2017- 2018. كما سيكمل أربع من هؤلاء الطلبة دراستهم لنيل شهادة الدكتوراه بينما سيكمل بقية الطلبة البالغ عددهم 25 دراستهم لنيل شهادة الماجستير.

  • شارك هذه الصفحة