الرميلة تستقبل اكبر وحدات لمعالجة النفط في تاريخها
وصلت للرميلة ستة وحدات إنتاج – ثلاث عازلات مياه و ثلاث عازلات أملاح، حيث تم إيصال هذه الوحدات الى محطتي عزل غاز في حقل الرميلة في عملية نقل حمولات وصفت بانها احدى اكبر العمليات التي تشهدها طرقات العراق.

تأتي هذه الوحدات كجزء من ستراتيجية هيأة تشغيل الرميلة لتحديث الحقل والحفاظ على جودة النفط العالية. و من المخطط أن يتم إيصال 28 وحدة جديدة أخرى الى الحقل خلال العام 2017.  

إستقرقت أعمال التخطيط و التحضير 18 شهراً لإستيراد أول دفعة من هذه المعدات من ميناء أم قصر، و من ثم نقلها الى قاعدة تجهيز الرميلة و أخيراً الى محطات عزل الغاز الثانية و الثالثة.

D&D-Transportation
D&D-construction-Team

تُعَد وحدة معالجة النفط الرطب أكبر معدة منفردة يتم نقلها الى الرميلة، حيث يبلغ وزنها 200 طناً و طولها 44 متراً.

تطلب ايصال تلك الوحدات خطة مفصلة ودقيقة لادارة الرحلة استغرق وضعها اشهراً من العمل. ونظراً لحجم العازلة العملاق والتعقيدات المرتبطة بمسار النقل، اضطرت الرميلة للتعاقد مع شركتي نقل متخصصتين بنقل الحمولات غير الاعتيادية. استغرقت الرحلة من الميناء الى قاعدة تجهيز الرميلة 92 ساعة واستلزمت استخدام مركبات نقل كبيرة متعددة المحاور (اكسل) وعربات نقل مسطحة لاستيعاب الحمولة.

وبسبب حجم العازلة العملاق، لم يكن ممكناً لمركبات النقل التحرك بسرعة او الانعطاف عند الاستدارات، فيما شكلت التقاطعات والانحناءات المنتشرة على الطريق تحدياً للرحلة. ولغرض توفير زاوية انعطاف اكبر، تعين رفع مستوى سطح الارض لجانبي الطريق وما بين الطرق في مناطق معينة بواسطة الطمر بالتراب. وعلى امتداد مسار الرحلة، توجب ازالة عدد من العوائق بشكل مؤقت مثل خطوط الضغط العالي لنقل الطاقة الكهربائية حيث استدعى ذلك اطفاء منظومة التجهيز اولاً. وهذا ما تطلب تواصلاً وتنسيقاً مكثفاً مع دوائر حكومة البصرة المحلية لضمان تقليل التأثيرات السلبية على كل من السكان والانشطة الاقتصادية الى اقل حد ممكن.

علَّقَ السيد فيصل غازي الغانم مسؤول موقع محطة عزل الغاز الرابعة قائلاً: "ان مشروع نصب وحدتي نفط رطب في هذه المحطة ستساهم في زيادة طاقتها الإنتاجية من 120,000 الى 200,000 برميل نفط في اليوم."

تتمثل الخطوة اللاحقة لمشروع الاوعية الجديدة بنصب الانابيب واكمال الاعمال الميكانيكية والكهربائية لدمج الاوعية بالبنى التحتية لعموم المحطة وهو ما سيؤدي بنهاية المطاف الى عملية التشغيل التجريبي لتلك الاوعية في اواخر عام 2017.

  • شارك هذه الصفحة