دعم قطاع النفط في العراق
يمول صندوق الرميلة التعليمي REF (لمعرفة المزيد عن صندوق الرميلة التعليمي – إضغط هنا ) حالياً زمالات دراسية لشخصَين عراقيين في جامعة مدلسكس قرب العاصمة لندن، وهذه هي قصصهم.
الأسم: حيدر كامل شري الثامر

لقد تغير اسلوبي في الكتابة والترجمة بشكل تام منذ ان التحقت بالدراسة في جامعة ميدلسكس. وعلاوة على تحسن اسلوبي في الكتابة فقد اصبحت افضل الآن في فهم اللهجات الانجليزية العديدة المختلفة التي مرت على مسامعي وهي بحق كثيرة جداً!

عندما وصلت اول مرة الى لندن شعرتُ بقليل من الحيرة، وحيثما ذهبت بدا لي ان كل شيء مختلف عما هو الحال في مدينتي (البصرة) ابتداءً من العلامات المرورية وحتى الاختلافات الثقافية الشاسعة لذا تطلب مني التعود على نمط الحياة الجديدة بعض الوقت.

مجال الدراسة: ماجستير آداب – الترجمة القانونیة والتجارية
الجهة التي يعمل فيها: شركة نفط البصرة BOC

كما وأوكد بان البرنامج التدريسي في الجامعة الذي يستغرق أثنا عشر شهراً له برنامج ممتاز بحق. يمتاز تدريسيو الجامعة بتعاونهم الكبير حيث انهم متواضعون جداً ويعملون ما بوسعهم في سبيل تقديم العون وغالباً مايتعاملون معنا كأصدقاء وليس كطلبة وهو نهجٌ احبه كثيراً. ان الدراسة مع طلبة من بلدان اخرى يوسع الاطلاع بشكل كبير وانا احب هذا التنوع الثقافي بحق.

سوف استأنف العمل في قسم التدريب والتطوير عندما أعود للعمل في شركة نفط البصرة وذلك بالعمل مع شركات النفط العالمية كشركة بي بي وأكسون موبيل بغية تطوير العاملين في حقولنا النفطية من شركة نفط البصرة. انا متأكد من ان قسمي سوف يشهد الفرق في مستوى مهاراتي وسوف يستفيد من الخبرة التي تلقيتها.

محمد زغير عاتي الفريجي

لقد كانت فرصة رائعة بالنسبة لي، ليس فيما يخص تطوير مهنتي فحسب بل ان تجربة الدراسة والحياة في المملكة المتحدة لسنة واحدة يعتبر امراً رائعاً.

وبسبب عملي مع الشركات العالمية على اساس يومي فقد كان من المهم بالنسبة لي امتلاك القدرة على الترجمة القانونية بشكل صحيح. ولهذا السبب شجعتني شركتي لتقديم طلب الحصول على زمالة صندوق الرميلة التعليمي حيث تمت مراجعة طلبي من قبل عدد من المختصين من وزارة النفط وهيأة تشغيل الرميلة.

مجال الدراسة: ماجستير آداب – الترجمة القانونیة والتجارية
الجهة التي يعمل فيها: شركة الاستكشافات النفطية - بغداد

كانت الاشهر الأولى صعبة للغاية، جزء من ذلك بسبب انني كنت اول طالب من خارج المملكة المتحدة وصولاً. تمكنت من التغلب على الصعوبات بفضل المساعدة التي قدمتها الجامعة لي وبدعم منسقي صندوق الرميلة التعليمي.

هناك الكثير من الاشخاص الذين اود شكرهم مبتدئاً بكل شخص من جامعة ميدلسكس ومن شركتي ووزارة النفط وشركة خدمة التجهيز يوني هاوس وصندوق الرميلة التعليمي. اتطلع للرجوع الى الوطن وان استثمر مهاراتي التي تلقيتها بشكل جيد من اجل الشركة والبلد.

أتمنى ان يحصل طلبة عراقيين آخرين على فرص مماثلة في المستقبل.

  • شارك هذه الصفحة