تبرعات الكادر لدعم قضايا مجتمعية محلية بلغت ما يقارب 160,000 دولار
قام كادر هيأة تشغيل الرميلة و الذي يشمل موظفي شركة نفط البصرة و بي بي و بيتروتشاينا و على مدى الأعوام الثلاث الماضية بجمع ما يقارب 160,000 دولار عن طريق التبرعات الشخصية و نشاطات خيرية مختلفة للمساعدة في دعم المجتمعات المحلية.

إن للرميلة صندوق متخصص للمنافع الإجتماعية و الذي يقدم الدعم لمشاريع مختلفة في المجتمعات المحلية (للمزيد من المعلومات عن ذلك). بالإضافة الى ذلك، قرر العاملين في الرميلة التبرع من أموالهم الخاصة و على مدى عدة سنوات للمساعدة في توفير الدعم لعدد من المشاريع المجتمعية.

إن مستشفى البصرة التخصصي للأطفال هي واحدةٌ من الجهات التي قدمنها لها الدعم، حيث تم التبرع بمبلغ كبير من المال لتوفير انواع من الأدوية بالإضافة الى تجهيزات طبية. تشمل بعض تلك الادوية علاجات لامراض الاطفال مثل التهاب القصبات الهوائية والتهاب اللوزتين في حين تستخدم الأدوية الأخرى للعلاج والوقاية من الاصابة بأمراض تسببها عوامل بكتيرية وفايروسية. بالإضافة الى ذلك، قدمنا الدعم المالي للمستشفى ذاتها لإصلاح منظومة التهوية فيها عن طريق إستبدال مرشحات وحدات هذه المنظومة، الأمر الذي ساعد على توفير هواء نقي للمرضى و تقليل إنتشار الجراثيم التي تنتقل في الجو.

كما قامت الرميلة بتمويل نصب وحدة اتصال مرئي ومسموع ( فيديوي) جديدة في مستشفى البصرة التخصصي. حيث ان المستشفى بحاجة الى استشارة مختصين عالميين في مجالات العلاج الحديثة والجديدة حسب افضل المعايير لامراض مثل السرطان وامراض القلب. و لمساعدتهم على ذلك، تقدمت الرميلة بمقترح تقديم وحدة تواصل فيديوي من اجل تمكين المستشفى من التواصل الافضل مع العالم الخارجي. وهكذا تم الاتفاق على نصب جميع تلك المعدات المطلوية وتمويل التشغيل وتقديم الاسناد الفني المطلوب.

ساعدت تبرعات الكادر على توفير الرعاية و سلات غذائية الى عوائل متعففة في المجتمعات القريبة من الرميلة."

و بالعمل مع شريكنا مؤسسة عمار الخيرية العالمية تمكنا من إيصال تبرعات الكادر لتوفير الرعاية و سلات غذائية الى عوائل متعففة في المجتمعات القريبة من الرميلة و ذلك خلال السنوات الأربع الماضية، حيث تم توزيع هذه المساعدات خلال شهر رمضان الكريم و خلال الفترات العصيبة أيضاً، كالفيضانات أو الإرتفاع الشديد في درجات الحرارة صيفاً. فعلى سبيل المثال، تم صرف مبلغ لشراء مراوح تعمل على بطاريات قابلة للشحن و توزيعها على العوائل التي تعاني من إنقطاع الطاقة الكهربائية خلال أشهر الصيف اللاهبة. كما تم منح المتبقي من التبرعات الى مؤسسة عمار الخيرية لدعم حملة "الهروب من الظلام" المخصصة لمساعدة النساء اللاتي هربن من الأسر في شمال البلاد.

إن التبرعات الخيرية مهما كانت صغيرة أو كبيرة، من الأفراد أو من الرميلة عينها تقدم عوناً كبيراً، فجميعنا في الرميلة فخورين لإحداث فرقٍ و المساهمة بقدر المستطاع متى ما أمكن ذلك.

  • شارك هذه الصفحة