حفر آبار جديدة و إنعاش القديمة منها
ترجع الزيادة المطَّردة في انتاج الرميلة جزئياً إلى التركيز المكثف على حفر آبار جديدة ومضاعفة كفاءة الآبار القائمة. ومن المتوقع مواصلة هذا التركيز مع المضي قدما في مشروع تحديث الرميلة.

في الوقت الحالي، يتم الوصول الى النفط في حقل الرميلة من خلال أكثر من 700 بئر تتمركز غالبيتها على تكوين الزبير (المكمن الرئيسي) منها نحو 550 بئرا منتجة و150 بئر حقن ماء.

منذ العام 2010، تم حفر 250 بئر جديدة، و بشكل عام إزداد عدد الآبار المُنتجة للنفط بنسبة 50%.

الآبار الجديدة

إن حجم ونطاق برنامج حفر الآبار الجديدة كبير جداً، ويهدف إلى زيادة عدد الآبار على مكمني الزبير و السجيل الأعلى الى جانب مكمن مشرف لكن بشكلٍ متزايد من أجل الوصول إلى الاحتياطات الهائلة هناك. و منذ بداية هذا البرنامج تم حفر 250 بئر جديدة الأمر الذي أضاف ما يقارب 560,000 برميل يومياً.

إدامة آبار النفط

تعتبر عملية مضاعفة الإنتاج من الآبار القائمة أمراً مهماً جداً أيضاً، فقد كان معظم الآبار سابقاً يعمل بأقل من طاقتها أو متوقفة عن العمل تماماً، ولذلك تم اعتماد عدد من التقنيات لارجاعها الى العمل من جديد، حيث قمنا بإصلاح ما مجموعه 300 مضخة كهربائية غاطسة و تركيب مضخات اخرى جديدة في آبار محددة ليصل الانتاج الى 500 – 2,500 برميل يوميا من كل بئر "متوقف" سابقا. كما تم استخدام تقنيات الرفع بالنتروجين و التثقيب في أكثر من 150 بئراً لزيادة الإنتاج من تلك الابار.

التقنيات الجديدة

مؤخراً، قمنا بتقديم تقنية الآبار ذات الزاوية الكبيرة و لأول مرة في تاريخ الحقل، الأمر الذي مكننا من الحفر أفقياً عِبرَ مكونات الحقل – و الذي أثبت كونه أكثر فعاليةً بنسبة 300% من الحفر العمودي التقليدي. معرفة المزيد.

كما تم مؤخرا ادخال تقنيات جديدة للحقل من جملتها الاداة على شكل الحرفY  والخاصة بجس الابار اسفل المضخات الكهربائية الغاطسة والوحدات الانبوبية الذكية والوحدات الانبوبية ذات الشراع الخاصة بانجاز العديد من مهام استصلاح الابار. كما تم وبنجاح تجربة تنفيذ مهام غلق منابع الماء داخل الابار باستخدام وحدات الانابيب الملفوفة السريعة بدلا من استخدام الابراج.  

  • شارك هذه الصفحة