لقد تم تشويه الأرض داخل الحقل ومحيطه بمخلفات الحرب الخطيرة: الألغام الأرضية والذخائر غير المنفلقة.
حيث تعتبر إدارتها وإزالتها من الأولويات لضمان سلامة جميع العاملين في الرميلة.
أجرت الرميلة في العام 2010 مسحاً أساسياً للاثر البيئي على أرض الرميلة قبل البدء بأية أعمال معالجة، حيث حدد المسح 80 جفرة وأحواض نفطية قديمة غير مبطنة مرتبطة بالمنشآت الحقلية والتي أدت إلى تلوث الأرض.
وبدون المعالجة، سيكون هنالك خطر بيئي مستمر على التنوع البيولوجي في الرميلة والأرض والهواء والمياه الجوفية.
في عام 2025، تم إزالة الألغام والمخلفات الحربية غير المُنفَلِقة من مساحة إجمالية بلغت 47 ألف متر مربع من الأراضي وإعادتها للاستخدام في عمليات الحقول النفطية، كما جرى تطهير ومعالجة وإعادة 155 ألف متر مكعب من التربة بعد تخليصها من الذخائر غير المُنفَلِقة (UXO). وقد أسهم العمل المكثَّف المُنفَّذ خلال العامين الماضيين في معالجة أكثر من مليون متر مربع من الأراضي خلال تلك الفترة، فيما تم خلال عام 2025 تحقيق الهدف الأولي المتمثل في تأهيل ومعالجة 5 ملايين متر مربع من الأراضي.
إلى جانب إعادة مساحاتٍ من الأراضي المهمة إلى حالتها السليمة وإتاحتها للاستخدام مجدداً، كما تم استرداد كميات من النفط خلال عملية تأهيل الأراضي، حيث تم استرجاع نحو 8 ملايين برميل من النفط نتيجةً لبرنامج معالجة وتأهيل الأراضي.
يتيح مركز نفايات الرميلة (RWC) الذي تم إنشاؤه في العام 2016 لهيأة تشغيل الرميلة إمكانية معالجة نفاياتها وإعادة تدويرها بشكل مسؤول.
وفي عام 2025، تم حرق أكثر من 21,830 م3 من النفايات بشكل آمن إلى جانب فصل ورزم 597 بالة من القناني البلاستيكية، و30 بالة من علب الألمنيوم، و22 بالة من علب الصفيح، و109 م3 من الزجاج لإعادة تدويرها مستقبلاً.
تشغيل محرقة نفايات طبية في مركز نفايات الرميلة خلال العام 2025، حيث تم التخلص بطريقة آمنة من 13.4 م3 من النفايات الطبية العائدة للعيادات في هيأة تشغيل الرميلة.