قفزة نوعية في مجال فهم الطبيعة الديناميكية لمكامن الرميلة
تم إدخال تقنية جديدة لرسم خريطة مناطق التشبع بالنفط ضمن المكامن محدثةً ثورة بالطريقة التي تستخدمها الفرق في فهم الطبيعة الديناميكية لمكامن الرميلة.
يتم توجيه ستراتيجية الرميلة في مجال الإنتاج من خلال الفهم الجيد لمكامن الحقل من قبل قسم المكامن. وقد شكلت مسألة تطوير تقنيات حديثة للمساعدة في هذا الجانب أولوية منذ تأسيس هيأة تشغيل الرملية في عام 2010.

تعتبر تقنية رسم خرائط التشبع المستخدمة بشكل أساسي من قبل فريق إدارة المكامن جزءاً حيوياً من حزمة تقنيات قسم المكامن المتطورة المستخدمة لتحديد الموائع (نفط وماء) داخل المكمن للمساعدة في تحسين إنتاج الآبار الموجودة وتحديد أماكن حفر الآبار الجديدة.

تستند هذه التقنية على معطيات جس مناطق التشبع المُحلَّلة وعلى معلومات جس الإنتاج وعلى نتائج اختبارات الآبار لكل بئر على حدة ثم تقوم باحتساب درجة تشبع الموائع بشكل فوري. تتيح هذه التقنية عرض خارطة تفاعلية فاسحة المجال للمستخدمين باختيار عدد من الآبار وعرض أنواع مختلفة من البيانات، بالإضافة لمناطق تشبع الموائع مثل مستويات إنتاج النفط والماء وبقية معطيات المراقبة المسجلة سابقاً للمساعدة في عملية التحليل من قبل الفريق. كما يستخدم هذه الأداة التي تتيح التكامل الفوري للبيانات معظم أفراد فريق إدارة المكامن العراقيين. لقد ساعدت هذه الأداة على تسهيل سير العمل – الذي كان يعتبر سابقاً مهارة متخصصة لعدد قليل من الأشخاص تم إتاحتها الآن لجميع أعضاء الفريق.

أثبتت التقنية الجديدة إنَّ أهميتها لا تقدر بثمن في مساعدتها لتقليل نسبة المخاطرة وعدم اليقين من خلال قدرتها على إثراء القرارات المكمنية عند تحديد مناطق محتملة لتواجد الموائع المتبقية (ناهيك عن تقليل فرصة العثور على ماء) في الآبار الموجودة ومواقع الآبار الجديدة، ما يعني في نهاية المطاف كسب قيمة إضافية لصالح الرميلة.

وعن هذا الموضوع، يوضح فيزيائي النفط الأقدم في فريق إدارة المكامن السيد جيمس لاين قائلاً: “لدينا الآلاف من الآبار والعديد من المناطق المكمنية وننفذ المئات من مهام المراقبة والفحص سنوياً ما يؤدي لتراكم كم هائل من مؤشرات البيانات لدينا لتحديثها وتوحيدها. وإنَّ دراسة وتحليل كل واحدة من تلك المؤشرات على حدة ويدوياً لإعداد خارطة تشبع استغرق ثلاثة أشهر وتعين تحديثها سنوياً. تمتاز المكامن بديناميكيتها (حيث تتحرك الموائع مع الإنتاج) ما يستدعي الحاجة لتحديث الخرائط بشكل متكرر لتفادي اتخاذ القرارات الخاطئة، ومن هنا تم إعداد خرائط التشبع النفطي لجعل هذه العملية أكثر كفاءة وتفاعلية.”

شارك هذه الصفحة
© الرميلة 2022. جميع الحقوق محفوظة
وسائل الإعلام: roopresscentre@rumaila.iq
إشعار ملفات تعريف الارتباط
لقد وضعنا ملفات تعريف الارتباط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك للمساعدة في تحسين هذا الموقع. نحن نستخدم نصوص Google Analytics و My Stats Ultimate ، التي تحدد جميعها ملفات تعريف الارتباط.